أبو الحسن الشعراني
144
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
علّامه شعرانى : سيّد مرتضى رحمه اللّه « 1 » و ابن حمزه ، مانند مؤلف ، تكبيرات را واجب دانستهاند ، امّا متأخّران فقها واجب نمىدانند ؛ گويند : آيه دلالت بر وجوب خصوص تكبير در عقيب نمازها ندارد ، بلكه [ دلالت مىكند ] بر ياد خدا كردن به هر وجه و تكبير يكى از مصاديق آن است . و اگر كسى تكبير نگفت و به وجه ديگر ياد خدا كرد ، مانند نماز ، به تكليف عمل نموده است . « 2 » مؤلف : و لا يجوز أن يوجب الذكر فيه ، إلّا و قد أوجب الكون فيه ؛ و لأنّ كلّ من أوجب الذكر فيه فقد أوجب الوقوف . علّامه شعرانى : من الفقهاء يعنى بذلك إثباته بالإجماع المركّب . « 3 » مؤلف : و ذكر الفرّاء : أنّ المعلومات أيّام التشريق و المعدودات العشر و الذكر المأمور به هو أن تقول عقيب خمس عشرة صلوات : « اللّه أكبر اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام » . علّامه شعرانى : لم يحمل الأمر على الوجوب للإجماع على عدم وجوب هذه الأذكار ، و بذلك يظهر أنّ الإجماع مقدّم على كلّ دليل في الشرع ؛ إذ به يحصل العلم . و ربّما يتوهّم أنّه لا حاجة إليه ؛ إذ ما من مسألة مجمع عليها إلّا و عليه دليل من كتاب و سنّة تمسّكوا بها فأجمعوا . و الجواب : أنّا نجد من أنفسنا العلم بتلك المسائل و نجد أيضا أنّ الدلالة عليها باللفظ ظنّية ، فهذا العلم غير مستند إلى ذاك الظنّ و إلّا لحصل العلم بكلّ حديث . « 4 » مؤلف : از آنجا به مسجد حصبه آيد . علّامه شعرانى : فرود آمدن در آن مكان را فقها تحصيب گويند و مسجد حصبة در آخر آن تاء است و شيخ طوسى رحمه اللّه « 5 » ذكر آن كرده . ابن ادريس فرمايد : از اين مسجد
--> ( 1 ) . الانتصار ، ص 233 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 137 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 295 . ( 4 ) . همان ، ص 299 . ( 5 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 379 .